جيش إسرائيل الرديف: المستوطنون المسلحون في الضفة
تشهد الضفة المحتلة تحولاً في طبيعة الدور الذي يؤديه المستوطنون المسلحون، من مجموعات عنف استيطاني إلى قوة رديفة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تعمل ضمن منظومة السيطرة الميدانية وفرض الوقائع على الأرض. وتكشف
تشهد الضفة المحتلة تحولاً في طبيعة الدور الذي يؤديه المستوطنون المسلحون، من مجموعات عنف استيطاني إلى قوة رديفة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تعمل ضمن منظومة السيطرة الميدانية وفرض الوقائع على الأرض. وتكشف
تكشف التحليلات الإسرائيلية الأخيرة عن حالة من القلق المتصاعد داخل الأوساط السياسية والأمنية والإعلامية الإسرائيلية تجاه مستقبل الضفة الغربية، حيث تتقاطع تقديرات عدد من أبرز الكتّاب والمحللين على أن ال
يسابق نتنياهو وائتلافه الزمن في محاولة لاستثمار ما تبقى له من وقت، في ضوء ما تعكسه استطلاعات الرأي الإسرائيلية والتي تشير إلى حتمية سقوط هذا التحالف في حال جرت الانتخابات في موعدها.
لن تكون جريمة الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين في قرية تل في محافظة نابلس في الضفة الغربية أمراً عابراً. إذ جسّدت في الواقع التحول النوعي الذي تمر به إسرائيل، التي نشأت من خلال مشروع استعمار استيطاني إحل
عشية الاقتحام الأكبر خلال هذا العام، والذي تحشد خلاله منظمات الهيكل للوصول إلى حاجز الخمسة آلاف مقتحم، ثمة سؤال يلحّ على ذهن كل مهتم بشأن المسجد الأقصى
تحل في يوم الجمعة 15-5-2026 الذكرى العبرية لاحتلال القدس، وهي الذكرى التي حول الصهاينة صباحاته على مدى سنوات إلى يوم للعدوان على المسجد الأقصى واستعراض السيادة الصهيونية المزعومة عليه، لينتقلوا في مسا
ثلاثةُ قممٍ قلّما تجتمع في حركة التاريخ.. اجتمعت كلها في طوفان الأقصى. وهي قممٌ إن اجتمعت فهي، والله أعلم، إيذان بتغيير كبير، وبشير ونذير بمرحلة تحوُّل قادمة.
مذهل وصعب ذلك المشهد للمستوطنين، وهم يقيمون طقوسهم علنا في المسجد الأقصى المبارك، ويعلنون رقصاتهم الاستفزازية داخله مع أغنية شهيرة لهم تقول: (سيُبنى المعبد)، وذلك منذ إعادة فتحه للمصلين بعد إغلاق دام أربعين يوما، وهو الأ...
في كل عام، يأتي يوم الأسير الفلسطيني ليذكّرنا بما يجب ألا ننساه أصلًا: أن خلف القضبان حكاية وطنٍ كامل، وأن في الزنازين تختصر معاناة شعبٍ بأكمله. لكن الخطر الحقيقي لا يكمن في غياب التذكير
هذه السطور تأتي لترصد ما لا يجوز أن يغيب ذكره، لترصد المحصلة الأهم بعد إغلاق الأقصى، لترصد ما يمكث في الأرض ويستمر ويبقى، لترصد ما يأتي بطيئاً